الأحد، 19 سبتمبر 2010

اللقاء الثاني




كان لقائنا الثاني
كنت اسير هناك
على شارع مبتل من مياه المطر
الجو رطب جميل
فيه نوع من السحر
توقفت قليلا حتى اقطع الشارع الى الجهة المقابلة
نظرت امامي
واذا بها هي
نعم انها هي
تلك الملاك الذي التقيتها بعشاء اول امس
نظرت الي
كانت ترتدي معطفا وتحمل مظلة
ابتسمت
فبادلتني بابتسامة خجولة
توقف الزمن هناك
حتى وصلتني
نظرت لاعينها قائل
صباحك سكر سيدتي
ردت باستحياء
عمت صباحا مولاي
عندها نظرت بعيناها نظرة شوق
ومددت يداي
سيدتي
اتقبلي بي ان اكون معك رفيق درب
ان نلتقي هناك
حيث التقينا اول الامس
على مائدة العشاء
نظرت الي
وانزلت رأسها باستحياء
عندها وبكل جرأة
ودون ان انظر الى العواقب
وضعت يدي اليمنى على وجهها ورفعت رأسها قائلا كلمي
احببتك منذ الوهلة الاولى
نسيت انني على الشارع بين البشر
نسيت انني اقف تحت حبات المطر
نسيت الكون باسره حينها
فسكتت وابعدت يدي عن وجهها
ورحلت
وللحديث بقية

الخميس، 16 سبتمبر 2010

اللقاء الاول





دخلت هناك

حيث كانت طاولات كثيرة

ممتلئة بالناس

كنت هناك وحيدا

وكل له ونيس

اعطيت اشارة للنادل

حضر لطاولتي

طلبك سيدي

كنت امسك بيدي ما يطلقون عليها المنيو

واذا بالباب الزجاجي يفتح بهدوء

نظرت ناحيته

كانت ملاكا تمشي على الارض

وحيدة مثلي

والمكان يعج بالزبائن

وصلت طاولتي

وانا ما زلت اتطلع بتلك الاقصوصة الورقية

واذا بصوت ينادي

عفوا

نظرت اليها وقلت

تفضلي سيدتي

فاستأذنت باستحياء

ايمكنني مشاركتك المكان

قلت على الرحب والسعى

انرتي المكان بطلتك

طلبت العشاء

وبهدوء سالتها

ماذا تطلب سيدتي

فقالت

كاسا من البرتقال

ذهب النادل من المكان

وانا اناظر عيناها الحور

وهي تطالعني كما لو انها تعرفني من قبل

لم اتكلم ايا من الكلمات

احضر النادل ما طلبت ورحل

تناوولت عشائي بكل هدوء

وهي ما زالت تناظرني وترتشف عصيرها ببطأ

الى ان انتهينا سويا

اخرجت محفظتي ووضعت على طاولتي الحساب

وانصرفنا سويا

من المكان

هذا كان لقائنا الاول

وللحديث بقية...............

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

الغلا يتصل




قبل التاسعة صباحا

بداية يوم عادي

انا هناك اجلس على كرسي مكتبي

منهمك بعملي

واثناء سماعي لجرس الساعة المعلقة هناك

على الحائط امامي


تنذرني بالتاسعة صباحا


تزامن صوت الساعة

مع اغنية اعشقها

تخرج من سماعة هاتفي المحمول

انها نغمة خاصة

اسمعها مع نسمات الصباح

من المتصل

الغلا

هكذا سجل الاسم على ذاكرة هاتفي

هكذا نقش الاسم على جنبات قلبي

هي الغلا

اقسم

انها هي

اذن

سينقلب يومي الى عيد

ذهب عناء العمل

ذهب التعب

ذهب الهم الذي بصدري

بمجرد ان سمعت النغمة

سأرد

لابد لي ان أرد

رفعت هاتفي قائلا

حبي

صباحك سكر

واستمر الحديث

ساعات مرت علي وانا احادثها

كان كلام حب واشتياق

الى ان وصلنا بالحديث للنهاية

انها تستأذن مني بالرحيل

كم آآلمني ان اغلق سماعة هاتفي

ولكن كان لا بد من ذلك

انتهينا من حديثنا الذي ما زال عالقا بارجاء عقلي وقلبي

ولا اريد ان ينتهي اليوم

فقد توقفت ساعاتي عن الحركة


وما زالت التاسعة صباحا


نورس


الاثنين، 13 سبتمبر 2010

وجهها ام القمر


وجهها ام القمر

واخيرا

جاء ذلك اليوم الموعود

كم لنا ننسج العهود

بان نكون سويا ابد وبذلك عقدنا العقود

كانت عني بعيدة

بعد غير معهود

بيني وبينها حواجز واسلاك

وهناك حراس وعساكر

يبعدونني عنها

ويجعلون اللقاء مستحيل

الى ان حان الوقت

واقتربت مني بيوم فتاه

وجهها كما القمر بصفائه ولونه الفضي

عيناها

كما عيون المها في الصحراء

نظرت بوجهي

ابتسمت

ثم مدت يمينها التي كما قطعة حلوى الي

لتصافحني

توقفت نبضات قلبي

وعن المسير عقارب الساعة ايضا توقفت

وقف الزمن

حبيبتي باتت هنا

تضاهي بجمالها نجوم السماء وقمره

تضاهي برونقها ملائكة السماء

ترى

وجهها ام القمر بليلته الرابعة عشرة

وجهها ام نجمة سماء متلألئة

انها حقا هي

حبيبتي

عرفت بنفسها قائلة

انا سيدة نساء الكون

وعرفتها بنفسي

خادمك المطيع سيدتي

وركعت على ركبتي

امام ذلك الملاك

لاقر امامها

انني عبدها المطيع

وقلت

سيدتي

عذرا لسؤال يلح علي

ترى اهو وجهك ام القمر

نورس

السبت، 11 سبتمبر 2010

انت كل حياتي

انت كل حياتي ,,,,



انت كل حياتي

وما دونك سراب

سيدة الكون ومولاتي

وما بعدك ينتاب

بت اناجي الليل لغيابك واطلب من الله عودتك

لتنيري لي المكان

وامشي بنورك وسط الظلام الدامس الذي اعيش

انت كل حياتي ....



وما دونك سراب

انت سيدتي ومولاتي

معبودتي من بين نساء الكون

كم اشتاقك حتى بحضورك

كم اشتاق لعناق لا ينتهي الا بانتهاء الروح

سيدتي


بت اجالس خفافيش الليل لغيابك

لم اعد ارى قمرا منيرا

ولا اشرعة سفن

بت كما اوراق الخريف اتساقط

لا تبتعدي كثيرا سيدتي

وابقي دوما هنا

فقلبي ينبض بوجودك

اعشقك سيدتي

وانا من دونك سراب

النورس الجريح






كل عام وانتم بخير


السبت، 4 سبتمبر 2010

لن اكون رقما بطابور

لن اكون
لن اكون رقما في طابور

كلمة عندما سمعتها صحوت من غفلتي

كلمة عندما قالتها لي ...

صرخت بصوت مكتوم كي لا تسمعه هي

صوت هز كياني

صوت جعلني اشعر بذاتي

اعرف مدى تقصيري

فقد رفضت الفكرة تماما

قائلة

لن اكون رقما بطابور

كم هي صعبة تلك الكلمات

وكم هي صعبة تلك الحروف القليلة

لن اكون رقما بطابور

جعلتني اصحو سيدتي

معلنا حبي لك وحدك

دون بني البشر

دون نساء الكون

معلنا لك عشقي

انت فقط

واعدك

لن تكوني بيوم

رقما في طابور

الخميس، 26 أغسطس 2010

في طي النسيان


في طي النسيان اصبحت

كانت لي ملاذا ومأمن

ورحلت

في طي النسيان اصبحت

كنت رجلا اشعر انني ارجل الرجال

وهي بين ذراعي

رحلت الى هناك

وفي طي النسيان اصبحت

احببتها واسكنتها قلبي الصغير

ولكنها على قلبي تمردت

في طي النسيان اصبحت

جعلت منها سيدة السيدات

واميرة على النساء

ولكنها تطاولت

في طي النسيان اصبحت

هاهي هناك تناظرني من بعيد

وهي ما زالت قلبي والوريد

ولكن كبريائي اكبر من ان اعيدها من جديد

في طي النسيان باتت

لم تعد ولن تعود

الى ذلك اليوم الموعود

في طي النسيان تلك الوعود

في طي النسيان اصبحت

سيدتي ومعبودتي كانت

ولكنها قلبي الصغير خانت


تركت فراغا هناك

في ذاكرة النسيان
ورحلت

في طي النسيان اصبحت